أثرٌ لا يُرى
حين ينجو مجتمع كامل من انتشار مرضٍ ما، أو تنخفض نسبة التدخين، أو تتحسن جودة الحياة في مدينة بأكملها ! فغالبًا هناك جهود “صحة عامة” تعمل في الخفاء
ما هي الصحة العامة؟
هو علم و فن تعزيز الصحة و الوقاية من الأمراض و الإصابات، و إطالة الحياة من خلال الجهود المنظمة في المجتمع ، نسعى في هذا التخصص إلى تحقيق أهداف عدّه لكن الأهم ! هو تحسين صحة الإنسان و منع الأمراض و التثقيف الصحي ، و يختلف هذا التخصص عن التخصصات الصحية الأخرى بأنه يركز على المجتمع كامل وليس فرد واحد لأننا نؤمن ان المجتمع هو خط الدفاع الأول
فكرة تخصص الصحة العامة :
كثير ناس يعتقدون إن الصحة العامة مجرد كلام عن الأمراض أو التوعية، لكن الحقيقة إننا موجودين تقريبًا بكل شيء له علاقة بصحة المجتمع يعني بتلاقينا نهتم بالتوعية عن التغذية، والأمراض المنتشرة، والتدخين، والصحة النفسية، وحتى سلامة البيئة والأماكن العامة وفكرة التخصص أساسًا تقوم على إننا نحاول نمنع المشكلة قبل ما تصير، بدل ما ننتظر المرض ثم نعالجه
اهداف الصحة العامة :
-الوقاية من انتشار الأمراض (مزمنة او معدية)
-التوعية بأنماط الحياة الصحية ( الغذاء،الرياضة،التدخين)
-تحسين البيئة (مياه نظيفة، هواء نقي،تقليل نسبة التلوث)
-مراقبة صحة المجتمع من خلال الإحصاءات و البحوث
-إعداد خطط الطوارئ لمواجهة التحديات الصحية و الاوبئة و الكوارث
الدراسة والمجالات :
تستمر دراسة التخصص غالبًا لخمس سنوات (أربع سنوات دراسة وسنة امتياز)، وقد يختلف ذلك من جامعة لأخرى
وتشترك مواد هذا التخصص مع العديد من التخصصات الصحية مثل :
• Anatomy — التشريح
• Physiology — وظائف الأعضاء
• Microbiology — علم الأحياء الدقيقة
• Biochemistry — الكيمياء الحيوية
• Epidemiology — علم الوبائيات
• Pathology — علم الأمراض
• Pharmacology — علم الأدوية
• Medical Terminology — المصطلحات الطبية
• Nutrition — التغذية
اما المجالات الوظيفية كثيرة اي انه ليس من الضروري ان يعمل الشخص داخل مستشفى فقط ، بل ان هناك من يعمل بالتوعية الصحية، أو مكافحة العدوى، أو الأبحاث، أو متابعة جودة الخدمات الصحية، وحتى بمجالات البيئة والسلامة والصحة المهنية وغيرها الكثير .
وفي النهاية، قد لا يكون دورنا واضحًا للناس طوال الوقت، لكن أثرنا حاضر في كل مكان ، في مجتمع أقلّ مرضًا، وفي وعي أعلى، وفي قرارات صحية تُتخذ قبل أن تبدأ المشكلات أصلًا.
الصحة العامة ليست تخصصًا “نسمعه” كثيرًا ، بل هي تخصص “نعيشه” يوميًا دون أن نشعر.
نعمل بصمت لنمنح الناس حياةً أفضل وأكثر صحة وأطول عمرًا حتى وإن كان عملنا خلف الكواليس بعيدًا عن الأضواء.
وهذا بالضبط ما يجعل لدورنا قيمة حقيقية لأننا نحاول حماية الحياة قبل أن تحتاج إلى علاج



مقال يضرب في عصب الواقع، دائماً بقول إنه التخصصات الطبّية هي وظيفة إنسانية قبل ما تكون لأهداف مالية أو مكانة مجتمعية لكن من المؤسف إنه كل مرة احتاج طبيب أو مركز صحّي أتأكد إنه الجوهر فقد رونقه وصارت الفلوس سيدة الموقف في كلّ شيء.
بالتوفيق دكتورة الله يثبتك ويجعلك من اللي يلمع اسمهم في مجالهم
كل شخص يعمل في القطاع الصحي مهما كان دوره أو مسمّاه الوظيفي هو شريك أساسي في إنقاذ الأرواح وحمايتها
الله يعطيهم العافية جميعًا
وأحسنتِ رزان أحسنتِ بصدق والله يوفقك ويسهل خطاك 🤎